الجمعة، 31 ديسمبر 2010

أبطالا


أبطالا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
فالحمد لله، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما بعد؛

فلماذا لانكون كلنا أبطالا؟ ونكون كلنا العرب المسلمين؟
ولماذا كلما اتصلت بإنسان، لم أجد أمامي- على كثرة من قابلت - بطلا من الأبطال؟
ولماذا لايشعر الكل بأنه الفتى أو أنه بطل؟ ويظن في نفسه البطولة الفتية العربية؟...
ولماذا وكيف؟ نتناسى ونتعامى؟ مجدنا الجاهلي والإسلامي التليد؟
يكاد لبي يصافح السحاب، كلما تصورت ماأنّا بأبطال.
ولماذا لا نستحيل كلنا رجلا واحدا؟ خلقه القرآن؟ شغله السنة؟
ولم لايوجد على الأرض مليارا عمر؟
أو مليارا عثمان؟ أو علي؟
ولم لايجد الكائن منا السبيل التي بلغت درايته بها أقصاها؟ ويصل أقصاها - ولن تبلغ درايته بالطريق أقصاها، "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" - ؟
سيسأل السائل من أول العنوان: لماذا نصب الأبطال؟ وأنا أجيبه أتريدني أن أجعل الأبطال فاعلا أم مبتدأ؟
أوليسوا الآن مفعولا به؟؟

لنا ياحاتم .. قل .. ألق .. انثر .. علمنا مكارم الأخلاق .. وأَحْسِنْ



بصوت متحشرج، لكنْ رخيم، أقول: إذن فلدينا الرجل الكريم، إلى النفس الأخير .. قد جمع في تحفتِهِ تلكْ معجم الألفاظ الكرمية .. امرأة عَذَّالة، وحكمة المال المتهادى بين الناس، وذوو القربى وماله مالهم، ومن كرم اليد لعفة الحواس ..

يتبع..،

لنا ياحاتم .. قل .. ألق .. انثر .. علمنا مكارم الأخلاق



رسول الله عليه الصلاة والسلام .. قالت : يامحمد إن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء العرب، فإني بنت سيد قومي، وإن أبي كان يحمي الذمار، ويفك العاني، ويشبع الجائع، ويطعم الطاعم، ويفشي السلام، ولم يرد طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي فقال صلى الله عليه وسلم : ياجارية هذه صفة المؤمنين حقا، لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه، خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق .. منه، وفي إسناده ضعف
يتبع..،

لنا ياحاتم .. قل .. ألق .. انثر ..

أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ وَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ
أَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائِحٍ وَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
أَماوِيُّ إِنّي لا أَقولُ لِسائِلٍ إِذا جاءَ يَوماً حَلَّ في مالِنا نَزرُ
أَماوِيُّ إِمّا مانِعٌ فَمُبَيَّنٌ وَإِمّا عَطاءٌ لا يُنَهنِهُهُ الزَجرُ
أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتى إِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
إِذا أَنا دَلّاني الَّذينَ أُحِبُّهُم لِمَلحودَةٍ زُلجٌ جَوانِبُها غُبرُ
وَراحوا عِجالاً يَنفُضونَ أَكُفَّهُم يَقولونَ قَد دَمّى أَنامِلَنا الحَفرُ
أَماوِيُّ إِن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ مِنَ الأَرضِ لا ماءٌ هُناكَ وَلا خَمرُ
تَري أَنَّ ما أَهلَكتُ لَم يَكُ ضَرَّني وَأَنَّ يَدي مِمّا بَخِلتُ بِهِ صَفرُ
أَماوِيُّ إِنّي رُبَّ واحِدِ أُمِّهِ أَجَرتُ فَلا قَتلٌ عَلَيهِ وَلا أَسرُ
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ لَو أَنَّ حاتِماً أَرادَ ثَراءَ المالِ كانَ لَهُ وَفرُ
وَإِنِّيَ لا آلو بِمالٍ صَنيعَةٍ فَأَوَّلُهُ زادٌ وَآخِرُهُ ذُخرُ
يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلُ طَيِّباً وَما إِن تُعَرّيهِ القِداحُ وَلا الخَمرُ
وَلا أَظلِمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ إِخوَتي شُهوداً وَقَد أَودى بِإِخوَتِهِ الدَهرُ
عُنينا زَماناً بِالتَصَعلُكِ وَالغِنى كَما الدَهرُ في أَيّامِهِ العُسرُ وَاليُسرُ
كَسَينا صُروفَ الدَهرِ ليناً وَغِلظَةً وَكُلّاً سَقاناهُ بِكَأسَيهِما الدَهرُ
فَما زادَنا بَأواً عَلى ذي قَرابَةٍ غِنانا وَلا أَزرى بِأَحسابِنا الفَقرُ
فَقِدماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وَسُلِّطَت عَلى مُصطَفى مالي أَنامِلِيَ العَشرُ
وَما ضَرَّ جاراً يا اِبنَةَ القَومِ فَاِعلَمي يُجاوِرُني أَلّا يَكونَ لَهُ سِترُ
بِعَينَيَّ عَن جاراتِ قَومِيَ غَفلَةٌ وَفي السَمعِ مِنّي عَن حَديثِهِمِ وَقرُ

يتبع..،

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206)



أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206)
 

الخميس، 30 ديسمبر 2010

تعليق على إدراج قارئة الفنجان


إذن فلدينا نزار .. وفنجان .. وشارب .. ولكن .. لدينا قراءة فنجان لاتتفق وصريح الإسلام .. ولدينا حكمة أزلية .. أسخر منها فأقول .. امرأة عجوز، كما أظن .. فقارئات الفنجان، عادة، في سن كبير يعيشون .. لن تقرأ امرأة فنجانا دون الأربعين .. كيف تحدث هؤلاء الناس بشخصياتهم دون خبرات حياة أخذتها هي بالتذاكي أو بشئ لست أعرفه الآن .. لدينا حكمةٌ .. من شاء قال: شيطانية .. أو قال سحرية .. وهل السحر غير شيطنة .. السحر يغير واقعا بلاأسباب .. والشيطنة فيها ذلك ..
لدينا حب مقدر .. لهفي كيف علمَتْ ..
لابد من قليل من الشياطين تُرْمى بشهب ..
أتحب أن تعرف الغيب .. وغير موقف الدين من محاولتك العابثة .. أتحب أن تعرفه ممن يُرْمَى بشهب ..
إذن فلدينا رعب وأسفار .. لاسفرا واحدا .. وحروب .. لاحربْ .. وحب ملحمي .. تُعْشَقُ فيه كل نساء الأرض ..
ورب عودةٍ لملك مغلوب .. كيف يشعر الملك المغلوب؟
ولدينا امرأة .. أنثى كاملة

نريدها لكمالها .. لكن .. دونها تقف عبس .. وعلى عبسِِ الرماحِ الطويلةِ والسوادِ وامتطاءِ غريبٍ لظهورِ الخيل، عنترةٌ فارس العرب قاطبة ..
فأنى لنا تلك المرأة ..
تلك الـ عيناها .. تلك الـ فمها .. تلك الـ ضحكتها .. تلك الـ .. لا.لا. فطريقك مسدود .. مسدود
بصرتْ، ونجمتْ .. أحد يخبرها .. النظر في النجوم لمعرفة الغيب حرام
...
وتحب ملايين المرات وترجع كالملك المخلوع.
يتبع..،

قارئة الفنجان

قارئة الفنجان


جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً وكثيرا..
وتموتُ كثيراً وكثيرا
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
 
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى وورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ .. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ .. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها .. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها ..
يا ولدي ..
مفقودٌ .. مفقود
 
بصَّرتُ .. ونجَّمت كثيراً
لكنّي .. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي ..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ .. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً ..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..