الأربعاء، 15 يونيو 2011

ماذا لو وقف رجل أوحد أمام جيش؟
  

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

الدين والساسة والعنف


من اللاهوت العربي
 

رجل على الشاشة، أو رجل وامرأة على الشاشة


وطبعا الآن أنظر الشاشة لأتفرج على مايعرضه صندوق أسود يجلب كآبة أحيانا اثنان قد أعطيا إعاقة حركية وقتيا فهم لايتحركون ولايحركون إلا عيونا وأفواها ولسانا عضبا ويسألان غبيا أو قذرا أو معيبا كثيرا أو غير صالح أو لاأخلاقيا أو لادينيا أو عييا لايشكو عيه أو يكونون هم كأولئك أو يسألون متفيهقا أو يكونان على السرير في مادة أخرى يعلموننا كيف يكون الغباء السريري أو كيف يتنازع زوجان أغبى حديث وأعقمه أو يخبرون أن الشمس التي أراها الآن طالعة وبأخبار سوداء ودوما هي هي بتغيير في بعض التواريخ أو زيادة في بعض الأرقام أو نقصان خطيب الجمعة العامل يخبرنا بـ "ضرورة توحيد الصف " خوفا من أعداء متربصين ولايخبرنا أين هؤلاء يثقفون أو يقفون ويحكي شيخ ولاأدري كيف أصبح شيخا إذ إن الشيخ لقب ثقيل وإلا فما لقب كبير علماء المسلمين الآن أو أنهم جميعهم على كبرهم كبار يحكي الشيخ عن سعيد بن جبير المحترم ومحن أبي حنيفة المحترم ومايلقون في دنيا من لامحترم ثم المحاورون كبارهم وصغارهم يعلنون يستضيفون يسمعون ثم يجعلون العهدة على من لايُعرف ثم ينصفون الآخر

خطبة الحجاج ( بعد دير الجماجم ) في بيان الجاحظ ..






الاثنين، 13 يونيو 2011

أرضٌ أراد الله بها الخير ..


أرضٌ أراد الله بها الخير ..
فكانت دولةٌ .. أو فكانت دولةً
الناس فيها يمشون هونا ثم ينظرون ناحية السماء ثم ناحية الجبال ثم يتلون كلام الله عالجبال والأرض والبحار
ويأكلون خبزا وزيتونا ونخلا
ويعملون صناعات عجيبة وفنونا
وينكحون أطايب النساء

 

الأحد، 12 يونيو 2011

قصة قصيرة .. وتحليل

جاء وقْتَ الظهر، والناس يصلون في مسجدهم، يبيع شيئا بـ 25.

.. بعادته، حين يمسك المصدح، وبصوته الأجش، وبردود لأناس متوهمين، كي يبين أن بضاعته لها القبول والعراك من أجلها!

كيف يربح الشاري؟
وكيف يربح البائع؟
إن كانت الصلاة؛ فلاشئ يكون إلاالصلاة، أو السعي إلى الصلاة أو الأكل.

هذا هو أن تعصي كلام الرب عز وجل حين:


من أجلك أيها المصلي فليقف كل شئ إلاصلاتك.
.....
نقطة أخرى، فَعِ ..
 



ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم

إذن .. فإن هناك تعليما "للكتب" ..
وإن هناك تعليما للحكمة .. إذن الحكمة تتعلم ..
وإذن فهناك تزكية ..